الدماغ الحوفي (الجهاز حوفي)Limbic System

Physiology ( فيزيولوجيا )

الجهاز حوفي

هو الجهاز المسؤول عن سلوكية الشخص العاطفية والانفعالية والذاكرة المرتبطة بها .

يشمل الجهاز الحوفي عدة هياكل تشريحية أهمها:

- اللوزة :

 وتعمل في الإشارة إلى القشرة عن محفزات عاطفية، كالتي تتعلق بالمكافأة والثواب والخوف .

- الحصين :

 وهو مهم لتشكيل الذاكرة البعيدة.

- التلفيف جانب الحصين :

ويلعب دوراً في تشكيل الذاكرة الحيزية، وهو جزء من الحصين،

- التلفيف الحزامي :

 وهو ينظم الوظائف الذاتية مثل دقات القلب وضغط الدم ومعالجة الانتباه والتعرف.

- التلفيف القوسي :

وهو منطقة تشمل التلفيف الحزامي والحصين والتلفيف جانب الحصين.

 

 الوطاء :

 وينظم الجهاز العصبي المركزي من خلال الهرمونات وإنتاجها وإفرازها ويؤثر على ضغط الدم وتسبة القلب والجوع والعطش والهياج الجنسي ودورة النوم واليقظة.

- الجسم الحليمي :

المهم لتشكيل الذاكرة .

- النواة المنحنية للأمام :

التي تهتم بالمكافأة والسرور والإدمان.

- القشرة الجبهية الحجاجية :

المهتمة باتخاذ القرارات .

- المهاد :

محطة الإنتظار للقشرة .

- البصلة الشمية :

مركز استقبال حس الشم.

 

وتوجد روابط لجميع مستويات الجهاز الحوفي مع الوطاء الذي يقع في مركز الجهاز الحوفي، وتصدر عنه الإشارات العصبية للإتجاهات الثلاثة: للأسفل نحو جذع الدماغ وخاصة التكوين الشبكي في الدماغ المتوسط والجسر والبصلة السيسائية، حيث يصدر عن الوطاء الإشارات الحركية التابعة للجهاز الحوفي.وللأعلى نحو الدماغ البيني والمخ والمهاد الأمامي والقشرة الحوفية، حيث له دور في العمليات السلوكية الإنفعالية. وللقمع نحو الغدة النخامية، حيث يشرف الوطاء على معظم الوظائف الإفرازية للغدد الصماء المختلفة.

 

* وظيفة الجهاز الحوفي السلوكية في الثواب (المكافأة) والعقاب:

يقوم الجهاز الحوفي بالوظائف السلوكية الانفعالية وهي وظائف لاارادية تشتمل على سلوكيات السرور والحزن والألم والخوف والانفعالات والحب والكراهية.

تشرف البنى المتعددة للجهاز الحوفي بما فيها الوطاء على المشاعر الحسية والعاطفية التي تشتمل على الثواب والعقاب. يؤدي التنبيه الكهربائي لمناطق محددة للشعور بالرضى والاكتفاء في حين يؤدي التنبيه الكهربائي لمناطق أخرى للشعور بالخوف والرعب وظهور استجابات مختلفة تبدو بالهروب أو الدفاع وجيمع سلوكيات العقاب، حيث يوجد نظامان متعاكسان في الاستجابة يؤثران في سلوكية الانسان والحيوان هما مراكز الثواب ومراكز العقاب.

 

مراكز الثواب:

تقع مراكز الثواب على مسير حزمة الدماغ الأمامي الانسي وبخاصة في النوى الوحشية والبطنية للوطاء. تتركب الحزمة من ألياف عصبية تمتد من جانبي الوطاء وجذع الدماغ ومن البنى الواقعة أمام الوطاء كما وجدت مراكز الثواب في الحاجز واللوزة واماكن محددة من العقد القاعدية التي ترتبط مع الدماغ المتوسط.

 

مراكز العقاب:

تقع مراكز الخوف والهرب والعقاب في المنطقة الرمادية المركزية المحيطة بمسار سلفيوس في الدماغ المتوسط وتمتد للأعلى أي للوطاء والمهاد.

 

ولوحظ أن تحريض مراكز العقاب تثبط مراكز الثواب والسرور , لذلك نستخلص مما تقدم أن مراكز الخوف والعقاب تتفوق على مراكز السرور والثواب.

 

* أهمية مراكز الثواب والعقاب في التعلم وتعزيز الذاكرة وتثبيتها:

لوحظ أن المحرضات الحسية الجديدة ( التي لم يتعود عليها الانسان والحيوان) تفعل دوما قشر المخ وان تكرارها يؤدي لغياب الاستجابة القشرية ما لم تظهر التجربة شعورا بالثواب أو العقاب لان الاعتياد على المحرض الحسي يؤدي بعد مضي فترة لعدم الاستجابة القشرية وإذا سبب المحرض الحسي ثوابا أو عقابا تصبح الاستجابة القشرية مشتدة أكثر فأكثر بتكرار التحريض ويقال في هذه الحالة أن الاستجابة قد عززت. وان إعطاء المهدئات (كالكلوبرومازين) يثبط مركزي الثواب والعقاب معا لهذا فان المهدئات التي تعطي في الحالات النفاسية تؤدي لاحباط الكثير من الفعاليات السلوكية عند المريض.

 

والخلاصة:

تحدث لدى الانسان والحيوان استجابة قشرية تالية لتأثيرات حسية مترافقة أما بالثواب أو العقاب حيث تخزن تلك الاستجابات القشرية في الذاكرة. أما المحرضات الحسية الحيادية التي اعتاد عليها الانسان فلا يتمكن من تذكرها غالبا.

 

- الغضب:

هو نمط من السلوك الانفعالي ينتج عن تحريض شديد لمراكز العقاب في المنطقة حول البطين من الوطاء الجانبي حيث يؤدي التحريض عند الحيوان لاتخاذ موقف الدفاع فتظهر مخالبه ويرفع ذنبه ويزمجر وتنتصب أشعاره وتتسع حدقتاه ويخرج الزبد من فمه وتؤدي اقل إثارة له للمهاجمة والتصدي وهو الموقف الذي يتخذه حيوان معاقب بشدة.

 

- الاستكانة والالفة (الترويض):

 

هو نمط من السلوك العاطفي يعاكس سلوك الغضب ويظهر عند تحريض مراكز الثواب.