تساعد نوعية الطعام على تحفيز الجسم للتخلص من الألم وتسكين مواضع الالتهاب. كما تلعب دورا هاما في تغيير الحاله المزاجية للإنسان عن طريق بعث مؤشرات السعادة إلى الجهاز العصبى. 

 

أكد دكتور يسرى البدوى، خبير الأعشاب والطب البدليل أن هناك أنواعا من الطعام يمكن استخدامها لتسكين الألم بشكل طبيعى في حالات الصداع والمغص وآلام المعده والقولون والمفاصل وغيرها لما تتمتع به هذه المأكولات والمشروبات من مضادات للأكسدة وزيوت طبيعية. 

 

وأشار دكتور يسرى إلى السلمون باعتباره الأفضل في محاربة الالتهابات العامة بالجسم لما يحتويه من مضادات للأكسدة وزيوت طبيعية تتمتع بخواص السمك المهدئ للأعصاب والمسكن للآلام، كما أن العنب الأحمر والفراولة والتوت والكريز يتمتعون بنفس الخواص المحاربة للالتهابات والمسكنة للآلام. 

 

وأضاف البدوى أن الزنجبيل يسكن الألم المعدة ويحارب التقلصات والغثيان ويخفض من آلام العضلات بعد التمرينات الرياضيه بنسبة 25%، بالأضافه إلى فاعلية زيت الزيتون كدهان رائع لتسكين آلام المفاصل والشاي الأخضر لمن يعانون من الام العظام لأنه يحسن من قوة الجهاز المناعي ويمد الجسم بكمية ضئيلة من الكافين الكافية لتلطيف وتخفيف آثار الآلام.

 

وعن أطعمة السعادة يضيف دكتور يسرى أن الطماطم تحتوى على مركب اللايكوبين، الذي يمنحها لونها الأحمر اللامع، ويعد علاجا فعالا في تحسين الحالة المزاجية، كما أن السبانخ تحتوى على حامض الفوليك الذي يؤدى إلى انخفاض الإصابة بالتوتر والقلق، والثوم أيضا يحتوى على كمية كبيرة من معدن الكروم، الذي يؤثر على هرمون يجلب السعادة والشعور بالراحة.