ولد جان بياجيه في 9 اوجست من عام 1896 وتوفي في 16 سبتمبر من عام 1980. حصل على الدكتوراه في العلوم الطبيعية عام (1896-1980)

1918 وعمره اقل من 22 عاما من جامعة University of .Neuchâtel, Switzerland. وقام بدراساته بعد الدكتوراه بين عامي 1918-1919 في التحليل النفسي. نشر العديد من البحوث بداية من عام 1907 وعمر 10 سنوات في علم الأحياء. ونشر أول دراسة له في علم النفس عام 1921 عن الذكاء، ثم توالت دراسته عن الطفولة والنمو المعرفي والمعرفي الاجتماعي بشكل خاص. احتل العديد من المناصب الأكاديمية والإدارية بالجامعات ومنها جامعة تيوشتيل وجنيف والسربون. اشتهر بياجيه بنظريته في النمو المعرفي والتي جعلت منه واحدا من أهم المؤثرين في علم النفس المعاصر ووجهت العديد من الباحثين والمنظرين من بعده.

اِقرأ المزيد: النمو المعرفي عند جان بياجيه

الذاكرة والتذكر لدينا هما الاسترجاع للأحاسيس أو الأفكار أو الأحداث الماضية . ويتم ذلك بواسطة القدرة على تسجيل الدلالات والمعلومات التي تمكننا من استرجاعها أو استرجاع ما يشبهها، ويتم ذلك بالاعتماد على خصائص وقدرات الدماغ . وهذا ينعكس في القدرة على الاحتفاظ بالمعلومات حول وقائع العالم الخارجي والداخلي واستجابات العضوية ، وبالتالي إدخالها المتعدد في وشائج الإدراك والمعرفة والسلوك. وذلك بتحقيق الربط بين الوضعيّات السابقة للحالة النفسية، والوضعيّات الراهنة ، وبين عمليات التحضير للأوضاع المستقبلية.
وهذا يضمن استمرارية وجود \"الأنا\" الإنسانية، وتتدخل بهذا بصياغة الشخصية والسمات الفردية. فالقدرة على التسجيل وعلى الاسترجاع ما تم تسجيله هي التي تنشئ الذاكرة والقدرة على تذكرها، والتسجيل بكتابة الرموز أو الكلمات وكذلك مسجلات الصوت ومسجلات الصورة هم نوع من الذاكرة.

اِقرأ المزيد: أسس ذاكرتنا , وكيف تعمل

أن هذا الانتشار الواسع للأديان وهذا التمسك القوي بها والمحافظة عليها وعلى استمرارها , لابد أن يكون له عوامله وأسبابه , وأن يكون له دور ووظيفة هامة اجتماعية  وفردية نفسية وفكرية , و إلا لما نشأت واستمرت هذه الأديان .وكذلك من مبدأ " أن كل موجود لابد من وجود عوامل وعناصر وأسباب وجوده " يجب معرفة أسباب وعوامل نشوء الأديان واستمرارها.فللذرائعية دور كبير في نشوء الأديان , أي للدين وظيفة نفسية واجتماعية عندما نشأ , وليس فقط المنطق والفكر السبب في وجوده .

اِقرأ المزيد: دور ووظيفة الدين

سواء كنا نتحدث عن أمواج الضوء التى تصطدم بالشبكية، أو أمواج الصوت التى تتذبذب فى الأذن الداخلية، أو التأثيرات التى تتعرض لها الخلايا الموجودة فى القناة الشمية بالأنف، فإن وابلاً من المعلومات يتساقط علينا باستمرار. وقد أدت عملية التطور مهمتها بحيث إنه عندما تعمل أعضاء الإحساس لدينا بصورة طبيعية، فستكون متكيفة بصورة متقنة لاستقبال هذه المعلومات. لكن الإحساس لا يتعلق بالمستقبلات الموجودة فى العينين، والأذنين، والأنف، واللسان، والجلد، وباقى أعضاء الإحساس. فنحن لا نحس فعلياً بأى شيء قبل أن تصدر إشارات من هذه الأعضاء وتصل إلى الجزء المعنى من الدماغ.

اِقرأ المزيد: كيف نتعرف على العالم من حولنا وكيف يكتب الدماغ معلوماته؟